إلى كل معارض إلى كل من لا يفهم حقيقة الإسلام . إلى كل احبائى واخوانى في الله . اكتب بهذا الموضوع ويكاد أن يعتصر قلبي من الحزن بسبب تجرا البعض من إخواننا من التحدث عن الإسلام والشرع الحنيف بهذه الأوصاف التي لا تليق بكم وانتم مسلمون . أبناء امتى الحبيبة . إن الحكم الاسلامى هو الوحيد والانجح في علاج جميع مشاكلنا وجميع مشاكل العالم . فقد جربنا الاشتراكية وفشلت بسبب إلحادها وبعدها عن الله . وجربنا الرأسمالية وفشلت فشلا ذريعا . فهما وجهان لعمله واحدة " ما هي إلا أسماء سميتموهما انتم وآبائكم..............." فكلاهما ملحدون وبعيدون عن الله . فأراد لهم الله الخسف والضعف والفشل . وأمامنا نظام واحد نجح كثيرا فى عهد المسلمين الأوُل . ولا يزال قادر على تحقيق الأمن والرخاء للبشرية جميعا انه الإسلام شرع الله الحنيف . فالإسلام حل لنا مشاكل كثيرة من أهمها مشكلة الفقر . والتي فشلت جميع الأنظمة فى حلها ولكم مثال لتقتنعوا بما أقول " فى عهد أمير المؤمنين " عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم" ففي عهده فاضت الأموال في بيت المال . فأمر عمال بيت المال أن يأخذوه ويطرحوه في الأسواق ويعطوه للفقراء . فرجع العمال إلى أمير المؤمنين والمال لايزال معهم وقالوا ما وجدنا فقيرا واحدا . يا سبحان دولة حدودها من الأندلس" اسبانيا والبرتغال " وحتى حدود الصين شرقا ولا يوجد بها فقير واحد . ولننظر بالعقل .كيف وصل هؤلاء إلى ما وصلوا إليه . ولنكمل القصة ثم نعود الى الموضوع . قال اقضوا ديون الغارمين فقضوا الديون وبقيت الأموال . فقال لهم زوجو من لازوجة له فزوجو الشباب . وبقيت أموال . فقال لهم فكوا أسرى المسلمين . ففكوا أسرى المسلمين وبقيت أموال . فقالوا له ماذا نفعل . قال اشتروا حبا والقوه على رؤوس الجبال لينمو خضرا . وليأكل الطير من خير مال المسلمين . انظروا الى عظمة المسلمين .حين يلتزموا بدينهم . وحين يطبقوا شرعهم . ولنتكلم عن كيفية وصول المسلمين الى هذا الحال . تطبيق الدين وهو شرع الله . الذي ينصره الله دائما " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ...." فبأتباع الدين نحظى برضي الرب الكريم . ونحظى بالتمكين الذي وعده الله لعبادة الصالحين . ثانيا الله جل وعلا لا يضع لعباده منهاج خطا. أنما وضع لهم المنهاج القويم والانجح باعتراف الغربيين أنفسهم فهو منهاج متكامل يصلح لجميع العصور . فهذا المنهاج هو الذي جعل من العرب الرعاع الأميين سادة العالم . وقادة فاتحين ومعلمين للبشرية جمعاء . جعل منهم رجال صادقون . بنوا حضارة الاسلام العظيمة . والمتمثلة في دار الخلافة والتي يحكمها شرع الله وسنة رسوله . والمتمثلة أيضا في جميع العلوم . والتي ساهمت في تقدم البشرية . إذن أناس يطيعون الله ويطبقون شرعه . ومنهاج متكامل هذا هو السر وراء التقدم . فالمجتمع يتكون من أناس يلتزموا بمعتقدات . وتلك المعتقدات تؤثر في جميع تحركاتهم . فتظهر أثار تلك المعتقدات على أفعالهم . مثل الصدق والإخلاص وعلو الهمة . فيستطيعوا بمعتقداتهم أن يغيروا ما بأنفسهم . ويغيروا العالم باجمعه. أذا فلنرجع إلى معتقداتنا ولنعود إلى إسلامنا . تلك العقيدة الصافية البعيدة عن الزيغ والضلال . عقيدة التوحيد البعيدة عن الشك والريب عقيدة المحبة والإخلاص . عقيدة الولاء والبراء . لقد أراد لنا الكفر أن نبتعد ونفترق ولا نحمل هم الدعوة ولا نتذكر أخواننا . لقد أراد لنا البعد عن الدين العقيدة . والأدهى انه يوجد من يروج لهم ويقتنع بأفكارهم . إن الكفر ملة واحدة . يريدون ليطفئوا شرع الله.والله متم نوره وناشر دينه ولو كره الكافرون. احبائى إن الشرع الحنيف قادر على إدارة البلاد والنجاح في تقدم البلاد والرقى بها في جو من التوحيد الخالص الصافي . ولنرد على ما يقول أن السياسة لعبة قذرة ولا نريد إشراك الدين في هذه اللعبة القذرة وأقول لهم نتعامل بأخلاق دينا دين الحق . والذي لا يعرف الكذب والنفاق والجبن من الأعداء ومصانعتهم . وديننا يأمرنا باحترام المواثيق والعهود .ولكن إن نقض أعدائنا العهود نقاتلهم . ونرد الحق . ولا نسكت ولا نجبن ولا نشجب ولا ندين ..... لأنهم خانوا العهود والمواثيق .فنحن نحترم كل العهود والمواثيق كما علمنا رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- ونريد سياستنا أن تكون كما فعل أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله . عندما اسر الروم احد جنود المسلمين وارادو أن يغيروا عقيدة . فأرادوا له التنصر وتر ك ملة الحنيفية . انظر لثبات المسلم على دينه . لقد طمعوه في الحكم والمال والزنا ولكنه اصر واستمسك بالعروة الوثقى . وتمسك بشهادته وعهده . فلما ملوا منه سملو عينيه. فلما وصل الخبر إلى أمير المؤمنين . أرسل إلى حاكم الروم . أن لو لم يرسل الجندي فانه سوف يرسل إليه بجيش أوله عند حاكم الروم وأخره عند أمير المؤمنين . فخاف ملك الروم وأرسل الجندي الأسير . نحن لا نترك أبنائنا . ونساند إخواننا . هذا هو الإسلام دين ودولة . وسؤال أخير لماذا يخاف الغرب الكافر من إقامة دولة دينية إسلامية . ولماذا ضرب أفغانستان ؟ أتعتقدون أن شيخنا الشهيد بإذن الله أسامه بن لادن هو السبب لا والله إنهم خافوا من حكم الإسلام لأفغانستان وخافوا من توحد المسلمين المجاهدين وخافوا من قيام إمبراطورية الإسلام . والتي أنهت حكم القياصرة و والأكاسرة من قبل . خافوا من قيا مثلها في أفغانستان. لقد خافوا أن يزول ملكهم ويزول تحكمهم في مقدراتنا . هذا هو السبب .
الإسلام هو المنهاج الوحيد القادر على إدارة العالم . وتوحد العالم .وحل جميع مشاكل العالم . فهو خلافة الله في الأرض .والتي وعد الله عباده المتقين بحكمها .والعاقبة لنا